الشيخ نجم الدين الغزي
7
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
وشرح الملحة مختصر وكتاب أسباب النجاح ، في آداب النكاح ، وكتاب فصل الخطاب ، في وصل الأحباب ، ومنظومة في خصائص النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومنظومة في خصائص يوم الجمعة وشرحها ومنظومة في موافقات سيدنا عمر رضي اللّه تعالى عنه للقرآن العظيم وشرحها والعقد الجامع ، في شرح الدرر اللوامع ، نظم جمع الجوامع في الأصول لوالده وغير ذلك وشعره في غاية الحسن والقوة وأكثره في الفوائد العلمية ومنه : اله العالمين رضاك عني * وتوفيقي لما ترضى مناي فحرماني عطائي إن ترده * وفقري ان رضيت به غناي وقال : بالحظ والجاه لا بفضل * في دهرنا المال يستفاد كم من جواد بلا حمار * وكم حمار له جواد [ 244 ] وقال مقتبسا : من رام ان يبلغ أقصى المنى * في الحشر مع تقصيره في القرب « 1 » فليخلص « 2 » الحب لمولى الورى * والمصطفى فالمرء مع من أحب وللحافظ العلامة جلال الدين السيوطي أحد شيوخ الوالد بالإجازة : أليس عجيبا ان شخصا مسافرا * إلى غير عصيان تباح له الرخص إذا ما توضأ للصلاة أعادها * وليس معيدا للذي بالتراب خص فأجاب عنه شيخ الاسلام بقوله : جوابك ذا ناس جنابته لما * توضأ فيه طهره عنه قد نقص وما جاء فيه بالتيمم سائغ * ومن حكمة الاجزاء فيه عليه نص وقال رضي اللّه تعالى عنه : لو ابصروني راعيا وجه من * اهوى ودمعي جاريا سيلا لشاهدوا المجنون ابن عامر * يرعى صباحا راجيا ليلى وقال مداعبا لشخص يقال له يحيى الطويل وكان في دمشق اخر يقال له يحيى القصير : رأيت القصير أشرّ الورى * وليس له في الأذى من مثيل فلو كنت خيّرت لاخترت أن * يموت القصير ويحيى الطويل
--> ( 1 ) القرب : السير في الليل . ( 2 ) في الأصل : فليلخص . وفي « ع » : فيخلص .